السيد ابن طاووس
187
فتح الأبواب
صنف كتاب عمل فقد ( 1 ) تقلد العمل بما فيه لمن عمل على معانيه ، أما يعرف أهل العلم أنه إذا صنف الانسان كتاب عمل ، ودعا الناس إلى العمل بتلك الاحكام ، فمتى كان فيه مالا يعتقده مصنفه حقا وصدقا فقد أبدع في الاسلام ، وزاد في الحلال والحرام ، وحوشي فضل شيخنا أبي جعفر الطوسي - قدس الله روحه - وغيره من أن يصنف بدعة يدعو الناس إلى العمل بها ، هذا لا يعتقده فيه - فيما أعلم - أحد من الامامية ، بل هو الثقة المأمون عندهم فيما يدعو إلى العمل به من المراسم النبوية . وهذه بعض طرقنا إلى رواية ما تضمنه كتاب المصباح الكبير : رويته عن والدي السعيد موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس قدس الله روحه ونور ضريحه ، عن السعيد علي بن الحسن بن إبراهيم الحسيني العريضي ، عن الشيخ الموفق أبي طالب حمزة بن محمد بن شهريار الخازن ، عن خاله السعيد أبي علي الحسن بن الشيخ السعيد أبي جعفر الطوسي ، عن والده السعيد المذكور . ورويت كتاب المتهجد عن جماعة أيضا ، منهم : شيخي الفقيه محمد ابن نما ، والشيخ السعيد أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني ، عن الشيخ أبي الفرج علي بن أبي الحسين الراوندي ، عن والده ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي ، عن السعيد أبي جعفر الطوسي ، قال رحمه الله في كتاب مصباح المتهجد ما هذا لفظه : روى هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] ، قال : " إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعله ( 2 ) ، وفي ثلاث
--> ( 1 ) ليس في " ش " . ( 2 ) في " د " : افعل .